أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

177

تهذيب اللغة

أبو عبيد عن الأصمعيّ : إذا نَزَا الفَرَسُ في عَدْوِه نَزْواً وهو يقارِبُ الخَطْو فذلك التوقُّص ، وقد تَوَقَّصَ . وقال أبو عبيدة : التوقُّصُ : أن يَقْصُر عن الْخَبب ، ويزيدَ على العَنَق ، وَينْقُل قوائمه نَقْل الخَبَب ، غير أنَّها أقرب قَدْراً إلى الأرض ، وهو يرمي نفسَه ويَخُبْ . أبو عبيد عن الكسائي : وقَصْتُ عُنقَه أقِصُها وَقْصاً ، ولا يكون وقَصَت العُنُقُ نفسها ، إنما هي وُقِصَتْ . قال الأزهري : قال ابن السكيت : الوَقَص : قِصَر العُنق . قال شمر : قال خالد : وُقِص البعير فهو موقوص : إذا أصبح داؤه في ظهره لا حَرَاك به . قال : وكذلك العُنق والظهر في الوقْص . قيص : قال الليث : يقال : قاصَتِ السِّنّ تَقِيص : إذا تحرّكتْ . ويقال : انقاصت . وقال غيره : انقاصت السنُّ : إذا انشقت طُولًا ، وكذلك انقاصَتِ الركيَّة . وأنشد ابن السكّيت : يا رِيَّها مِن بارِدٍ قَلّاصٍ * قد جَمَّ حتى هَمَّ بانقياص وتقيَّصَت الحِيطانُ : إذا مالتْ وتقدّمتْ . صيق : قال الليث وغيره : الصِّيق : الغُبار الجائل في الهواءِ . ويقال : صِيقَةٌ . وأنشد ابنُ الأعرابيّ : لي كلَّ يومٍ صِيقَةٌ * فَوْقِي تأجَّلُ كالظِّلالَهْ أبو عبيد عن أبي زيد : الصِّيق : الريح المنتنة ، وهي من الدوابِّ . وقال بعضهم : هي كلمة معرّبة ، أصلها زِيقا بالعِبرانيَّة . سلمة عن الفرّاء قال : الصِّيق : الصَّوْت . والصِّيقُ : الغُبار . وقال أبو عمرو : الصائق والصائك : اللازق . قال جَندَل : أسوَدَ جَعْدٍ ذي صُنَانٍ صائقِ باب القاف والسين ق س ( واي ء ) قوس ، قيس ، قسا ، وقس ، وسق ، سقي ، سوق . قوس - قيس : قال الليث : القَوْس معروفة عجمية وعربيّة تُصَغَّرَ قُوَيْساً ، والجميع القِياس وقِسِيّ ، العَدَد أقواس . أبو عبيد : جمْعُ القوس : قِياس . قال : وهذا أقيَسُ مِن قول مَن يقول قِسِيّ ، لأنّ أصلها قَوْس ، والواو منها قَبل السين ، وإنما حُوّلت الواو ياءً لِكسرةِ ما قبلها ، فإذا قلتَ في جمع القَوْس قِسِيّ أخّرْتَ الواوَ بعدَ السين ، فالقِياس : جمعُ القَوْس ، عندي أحسنُ من القِسِيّ .